الصحة العالمية: رفع مستوى الوعي
تعتبر أمراض الإيدز والسل والملاريا ثلاثة من الأمراض الأكثر فتكاً في العالم. وتقتل هذه الأمراض معاً 5 ملايين شخص سنوياً وتمرض أخرين كثر، غالباً في المناطق الفقيرة والمناطق النامية من العالم، كما أن هذه الأمراض تشكل عبئاً ثقيلاً على الشباب – فتبعد العمال عن وظائفهم وتحرم الآباء والأمهات من إطعام أطفالهم وتمنع الأطفال من الذهاب إلى المدرسة.
وهذا يعيق النمو الاقتصادي لبلدان ومناطق بأكملها ويتسبب في استمرارية دوامة الفقر والجوع. فكلا من فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز والملاريا يمكن علاجهما على نحو فعال كما من الممكن الشفاء من السل بأدوية تكلف في بعض الأحيان بضعة دولارات فقط لكل مريض. ومع ذلك فإن النظام الصحي في كثير من مناطق أفريقيا وآسيا تفتقر إلى الموارد اللازمة لعلاج المرضى بشكل صحيح حتى يتمكنوا من العودة إلى العمل أو المدرسة وإعالة أسرهم. ففي بعض الحالات لا يملك المرضى الموارد اللازمة للوصول إلى المستشفى أو الطبيب لتلقي العلاج. ويتركز عمل العديد من المنظمات الدولية على مكافحة هذه الأمراض التي تؤثر في واحد على الأقل من كل ثلاثة أشخاص في جميع أنحاء العالم. ولكن ذلك يحتاج إلى موارد كافية لعلاج الاشخاص الذين يعانون من المرض بشكل فعال فضلاً عن جهود التثقيف والتوعية التي تعلم الناس كيفية الوقاية من أجل تحسين حياة الملايين من الأشخاص المتأثرين بالمرض كل يوم.
ما هو فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز وما هي الملاريا والسل؟
HIV هو اختصار (فيروس نقص المناعة البشرية). فعندما يحمل الأشخاص فيروس نقص المناعة البشرية فهذا يعني أن الفيروس موجود في خلاياهم. ويتكاثر الفيروس في الخلايا الحية للناس مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالمرض و يسبب الفيروس مرض الإيدز في نهاية المطاف في الكثير من المعانين من الفيروس. وبالرغم من ذلك بفضل التقدم العلمي فإن الاشخاص الحاملين لفيروس نقص المناعة البشرية الذين يحصلون على العلاج المناسب يمكنهم أن يعيشوا حياة منتجة لسنوات عديدة دون تطور المرض. بينما AIDS فهو اختصار (متلازمة نقص المناعة المكتسب). ويتم تشخيص مرض الإيدز على أساس مجموعة من الأعراض أو ظهور المرض والعدوى. وهذا يعني أن أمراض متعددة قد تطورت نتيجة لضعف جهاز المناعة في الجسم. ولا يوجد علاج لمرض الإيدز. فبعد أن يتم تشخيص الحالة فيؤثر ذلك بشكل كبيرفي قدرة الشخص على عيش حياة طبيعية ثم يؤدي في النهاية إلى الوفاة.
الملاريا : هو مرض يسببه طفيل يعرف باسم البلاسموديوم وينتقل إلى البشر عن طريق لدغات البعوض المصاب، وبعدها يتضاعف في كبد الإنسان ويصيب خلايا الدم الحمراء. وفي حالة عدم معالجة الشخص على الفور فإن الملاريا في نهاية المطاف تقوم بعرقلة تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية. وهناك عدد من الأساليب المستخدمة في العلاج والسيطرة على أثر الملاريا والتي تشمل التعامل مع الأعراض مع العلاج الطبي في الوقت المناسب واستخدام الناموسيات والبخاخات لإبعاد البعوض. ومع ذلك ، فليست الأدوية وأساليب الوقاية فعالة دائماً. في الواقع في العديد من المناطق حول العالم قد قام الطفيل بتطوير مقاومته لأدوية معينة ولا يزال له تأثير مميت على البشر.
السل : مرض معد تسببه جرثومة تعرف بالسل الفطرية (مايكروباكتيريا السل) ويستهدف السل بشكل أساسي الرئتين ولكنه يؤثر في أجهزة أخرى كذلك. وينتقل السل عبر عصويات السل (الجرثومة) من الحلق والرئتين من الاشخاص المصابين بحالة نشطة من المرض. وتظهر أعراض مرض السل النشط في الرئة مثل السعال وأحياناً يكون فيه دم بالإضافة إلى الحمى وآلام الصدر والتعرق الليلي وفقدان الوزن. ويمكن علاج السل عن طريق أخذ المضادات الحيوية لمدة ستة أشهر.
أين يتواجد فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز والملاريا والسل؟
فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز: قد وصل وباء الإيدز لكل قارة من قارات العالم. وبالرغم من ذلك فإن حدوث 95 في المئة من حالات فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز في البلدان النامية ولذلك يؤثر الفيروس على نحو غير متناسب في الأشخاص الذين يعيشون في فقر مدقع (أقل من دولار واحد يومياً). فمن 33 مليون حالة إصابة بفيروس نقص المناعة البشرية يوجد ثلثا الحالات في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وحدها. ويعتبر أن تأثير فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز بالفعل أكبر من أية أزمة صحية أخرى في التاريخ البشري.
الملاريا : تصيب الملاريا ما يقرب من 245-500 مليون شخص كل عام وتسبب ما يقرب من مليون حالة وفاة تتركز معظمها في أوساط الشباب في أفريقيا. وعلى الرغم من أن الملاريا موجودة في 109 بلداً من المناطق الإستوائية وشبه الإستوائية فتحدث معظم الحالات والوفيات في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
السل : يوجد أكثر من ملياري شخص، أي ثلث سكان العالم، مصاب بعدوى السل في جميع أنحاء العالم، وما يزيد عن 90 في المئة منهم في البلدان النامية. ففي عام 2007 مثلت أفريقيا وجنوب شرق آسيا وغرب المحيط الهادئ 83 في المئة من مجموع حالات السل، في حين أن في عام 2005 جنوب شرق آسيا مثل 34 في المئة من معدل حالات السل الجديدة على الصعيد العالمي. ومع ذلك فمعدل الإصابة في منطقة أفريقيا في جنوب الصحراء الكبرى ما زال ما يقرب من ضعف ما كان عليه في جنوب شرق آسيا وهذا يقرب من 350 حالة لكل 100،000 شخص وتعتبرأعلى نسبة في جميع أنحاء العالم.
في من يؤثر فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز والملاريا والسل؟
فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز: تمثل النساء 50 في المائة من بين الأشخاص الثلاثة وثلاثين مليون الذين يحملون فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز. وفي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى يرتفع العدد إلى 59 في المئة. أما في منطقة البحر الكاريبي وشمال أفريقيا والشرق الأوسط فتشكل النساء حالياً 50 في المئة من الاشخاص الحاملين لفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز. ويمثل الشباب من سن (15-24 سنة) ما يقرب من نصف جميع حالات العدوى الجديدة المصابة بفيروس نقص المناعة البشرية في جميع أنحاء العالم ويصاب ما يقرب من 6000 شاب بعدوى فيروس نقص المناعة البشرية كل يوم. وبوفاة البالغين بسبب مضاعفات هذا المرض، فإن عدد الأطفال اليتامى يزيد وكذلك عدد الشباب الذين يتركون مدارسهم. وفي أشد البلدان تضرراً يموت البالغون من سن 20-49 بأعداد أكبر. فارتفاع أعداد الوفيات يؤدي إلى أثر عميق على سبل معيشة الأسر وحيوية المجتمع والاقتصاد الوطني.
الملاريا : إن ما يقرب من نصف سكان العالم، أي 3.3 مليار شخص، معرض لخطر الإصابة بالملاريا. ويعتبر أن الأطفال في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى دون خمس سنوات من أكثر السكان تضرراً. فالملاريا هي السبب في وفاة واحد من كل عشرة أطفال في جميع أنحاء العالم، و واحد من كل خمس أطفال في أفريقيا. في الواقع تقتل الملاريا طفلاً واحداً في مكان ما من العالم كل 30 ثانية ويشمل الأفراد الإضافيون المعرضون للخطر أفراداً ليس لديهم مناعة ضد طفيل البلاسموديم المتسبب في الملاريا. وبشكل خاص يعتبر المسافرون القادمون من المناطق الخالية من الملاريا إلى مناطق الملاريا والنساء الحوامل غير المحصنات وشبه المحصنات، والنساء الحوامل المصابات بفيروس نقص المناعة البشرية في خطر.
السل: يعتبر مرض السل سبباً رئيسياً للوفاة بين الأشخاص الذين يحملون فيروس نقص المناعة البشرية كما أن فعالية مرض السل لدى الأشخاص الحاملين لفيروس نقص المناعة البشرية والمصابين بمرض السل من المحتمل أن يكون عندهم أكثر ب50 مرة من الأشخاص غير الحاملين لفيروس نقص المناعة البشرية. ففي أفريقيا يعتبر فيروس نقص المناعة البشرية العامل الأهم الذي يسهم في زيادة معدلات حدوث السل منذ عام 1990. و يشكل الرجال على مستوى العالم أعلى معدل معروف بين السكان المصابين بالسل، وبالتحديد الرجال في عمر 40 سنة وما فوق. كما تعتبر النساء في سن الإنجاب والأطفال أيضاً أكثر عرضة للمرض.
ما هو الرابط بين الفقر وفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز والملاريا والسل ؟
تعاني الأسر ذات الأفراد المصابة بفيروس نقص المناعة من زيادة التكاليف الطبية وانخفاض الدخل وقلة الموارد المخصصة للتعليم وللرعاية الأسرية. فالزيادة في تكاليف العلاج وانعدام الدخل يمكن أن يدمرا الأسر التي تعيش في فقر مدقع (أقل من دولار واحد يومياً). بالإضافة إلى ذلك فإن فقدان البالغين المتعلمين بسبب الإيدز يقلل من عدد المصادر المثقفة لمكافحة هذا المرض ويضع موظفين أقل خبرة في مواضع اتخاذ القرارات الحاسمة والتدريب والأعمال التجارية والمواقف السياسية. ويستطيع أقل من 10 في المئة من مجموع الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز الحصول على العلاج المضاد للفيروسات والمعالجة الطبية التي تسمح لهم بعيش حياة منتجة. وتعتبر تكلفة الدواء الباهظة واحدة من العقبات الرئيسية التي تحول دون حصول غالبية الأشخاص المصابين عليه. ومع ذلك فإن الأدوية المضادة للفيروسات الأقل غلاء تكلف حوالي ثلاثة دولارات في اليوم الواحد، كما تتسبب المفاهيم الخاطئة عن فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز في أن يوسم الأشخاص المصابين بوصمة العار والتمييز واللتان تمثلان تحديا كبيرا في مكافحة وباء الإيدز. فالتمييز كما يعرفه برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس المناعة البشرية / الإيدز يشير إلى أي شكل من أشكال التمييز التعسفي أو الاستبعاد أو التقييد التي تؤثر على الناس بسبب حملهم المؤكد لفيروس نقص المناعة البشرية أو لمجرد الشك في احتمالية حملهم للفيروس. وفي الواقع وصمة العار والتمييز المرتبطان بفيروس نقص المناعة البشرية وعندما يقترنان بالفقر يشكلان عوائق تمنع الناس من الحصول على الوقاية والرعاية والدعم الذي يحتاجون إليه عند إصابتهم بالفيروس.
ترتبط الملاريا بشكل كبير بالفقر من خلال آثار المرض التى تؤدي إلى تقليل النشاط الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي داخل المجتمع. وتتفاقم آثار الملاريا بين الفقراء في المناطق الريفية حيث أن هذه المجتمعات التي تفتقر الى المساكن الأهلية الكافية والتي يمكن أن تعمل كموانع ضد البعوض، تصبح مرتعاً خصباً لتكاثر البعوض.
في البلدان ذات المستويات العالية من انتقال العدوى يمكن للملاريا أن تقلل بشدة من النمو الاقتصادي وأن تعمل على استمرار دورة الفقر. ومن المعروف أن ارتفاع معدلات مرض الملاريا يؤدي إلى انخفاض إجمالي الناتج المحلي للبلاد بنسبة 1.3 في المئة. وبالإضافة إلى ذلك، تفشي الملاريا يمكن أن يزيد من تكاليف الرعاية الصحية للوقاية والعلاج للأفراد والأسر والجمهور المحلي. على سبيل المثال يمكن أن تسهم الملاريا في ما يصل إلى 40 في المئة من نفقات الصحة العامة وبين 30 في المئة و50 في المئة من إدخال المرضى إلى المستشفيات.
يرتبط السل ارتباطاً وثيقاً بالفقر، إذ أفقر أفراد المجتمعات هم الأكثر عرضة للعدوى وهذا بدوره يجعل الإصابة تقلل من قدرة الفرد على الإنتاج الاقتصادي. يحدث أكثر من 75 في المئة من حالات الإصابة بالمرض والوفاة بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 54 – الشريحة من السكان الأكثر تأثيراً في الاقتصاد. يفقد الشخص المصاب بالسل، في المتوسط، من 20 إلى 30 في المئة من الدخل السنوي للأسرة بسبب المرض. كما يقدر أن السل يستنفد دخل أفقر مجتمعات العالم بما مجموعه 12 مليار دولار أمريكي.
ما هو تأثير العلاج والوقاية؟
فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز: إن برامج التعليم التي تنشر الحقائق وتبدد الخرافات بشأن وباء فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز قد ساهمت بصورة فعالة جداً في الحد من انتشار المرض ومنع وصمة العار والتمييز. والتحدي الذي يواجهنا هو أن برامج التوعية تتطلب موارد إضافية لتنفيذها. ويمكن للعلاج المضاد للفيروس (علاج الايدز) أن يستخدم من قبل أشخاص مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية لتحسين الصحة والوقاية من الإصابة بمرض الإيدز. ولكن الدواء والعلاج لهذا المرض باهظ الثمن ومن الصعب الحصول عليه، ويتطلب المزيد من التكاليف ووضع استراتيجيات فعالة للتصدي لأزمة صحية عالمية.
الملاريا : يقدر أن مستويات عالية من الوقاية والعلاج من الملاريا في بعض البلدان الأفريقية يمكن أن تقلل من معدلات وفيات الأطفال بنسبة 50 في المئة، وكذلك خفض العبء الكلي للمرض للكبار وللأطفال. ومع ذلك فقد يتكلف خفض عبء الملاريا مليارات الدولارات. وفي حين أن المساهمات من المجتمع الدولي والبلدان نفسها في ازدياد مستمر إلا أن هناك حاجة إلي الكثير من العمل والاستثمار ولاسيما في أفريقيا لحماية ملايين من الناس في خطر.
السل: إن المبادرات العالمية مثل مبادرة منظمة الصحة العالمية "استراتيجية دحر السلّ" عملت على تعبئة المجتمع الدولي حول الحد من آثار مرض السل وقد زادت من العلاج لمرض السل لما يقرب من 32 مليون مريض منذ عام 1995. وعلى رغم من أن التمويل قد ازداد منذ العام 2002 فقد شهد عام 2008 انخفاضاً بنحو مليار دولار في التمويل للبلاد التسعين التي يتواجد فيها 91 في المئة من حالات السل في العالم.
ما هي الاستجابة العالمية؟
الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا هي منظمة دولية تستخدم نهجاً متعددة الأطراف لمكافحة هذه الأمراض الثلاثة. فهو نموذج واعد لإعادة توجيه الموارد إلى من يحتاج إليها حاجة ماسة. ولكن المشكلة مع ذلك تكمن في أن العديد من الدول المانحة تفي بوعودها لتوفير التمويل للصندوق العالمي. فعلى الرغم من التقدم في العلاج فمعظم الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز والملاريا والسل لا يقدرون على شراء الدواء أو التأمين الصحي ويؤدي هذا إلى سرعة تأثير المرض.
من خلال الأهداف الإنمائية للألفية تعهد المجتمع الدولي لوقف أو عكس اتجاه انتشار فيروس نقص المناعة البشرية / متلازمة نقص المناعة المكتسب والملاريا والسل بحلول عام 2015. وهناك عدد من المنظمات غير الحكومية الدولية والمنظمات المتعددة الأطراف والوكالات الحكومية التي حشدت لزيادة الاستفادة من التدابير الوقائية والعلاج الطبي والوعي على الصعيد الدولي من خلال مختلف المبادرات، مثل مبادرة الرئيس الاميركي جورج بوش لمكافحة الملاريا ومبادرة منظمة الصحة العالمية "استراتيجية دحر السل."
ماذا تفعل ميرسي كور؟
من وسط آسيا إلى أمريكا الوسطى، تدعم ميرسي كور الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز في كفاحهم من أجل الكرامة والعدالة والفرص الاقتصادية. ويعتبر برنامج "الرياضة من أجل السلام" وبرنامج الحياة" في السودان أحد الأمثلة على ذلك. لم يحصل جيلان من الشباب على التعليم بسبب الحرب الاهلية في السودان التى استمرت لمدة 21 عاماً. وهنالك اليوم نقص حاد في المدارس والمدرسين الماهرين. وقد ازداد خطر فيروس نقص المناعة البشرية بسبب الزيادة في التجارة والنقل من الدول المجاورة بالتزامن مع الحواجز الثقافية في التحدث عن وصمة العار التي تحيط بفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز.
كذلك تعمل ميرسي كور على تعزيز النظم الصحية المحلية وقد حققت نجاحاً ملحوظاً في باكستان لتعزيز نظم الصحة العامة على نحو أفضل لمكافحة آفة الدرن (السل). البرامج التي كانت صغيرة ومحلية الآن لها تأثيرات إيجابية كبيرة على الصعيد الوطني مع معدلات شفاء مذهلة و تحسن كبير في القدرة على مواصلة تقديم رعاية مستدامة وطويلة الأمد للشعب الباكستاني.
ما هي الإجراءات التي يمكنك اتخاذها؟
الآن هي فرصتك لإحداث تغيير في الاستجابة العالمية لمكافحة ثلاثة من الأمراض الأكثر تدميراً في العالم. من التبرع بشبكات البعوض إلى استضافة رقصات لجمع الأموال لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز إلى القيام بحملات توعية حول مرض السل، يمكن اتخاذ إجراءات للمساعدة في القضاء على هذه الأمراض.
تحقق من بعض الروابط التالية لمعرفة المزيد عن كيف يمكنك البقاء في معرفة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
المراجع
الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا
http://www.theglobalfund.org/ar/?lang=ar
ميرسي كور
لا ملاريا بعد اليوم
www.malarianomore.org/index.php/get_involved/stayin_alive
منظمة الصحة العالمية
http://www.who.int/topics/malaria/ar/index.html
http://www.who.int/topics/tuberculosis/ar/index.html
http://www.who.int/tb/publications/global_report/2008/key_points/ar/index.html
الأمم المتحدة للطفولة
http://www.unicef.org/arabic/health/health_49488.html
اليونيسيف ، "الملاريا والأطفال : التقدم في تغطية التدخل " ، عام 2007 • مشروع ألفية الأمم المتحدة www.unmillenniumproject.org/goals/gti.htm
المصادر
مركز التنمية العالمية
www.cgdev.org
عبارة بوليتزر
www.livehopelove.com
المبادرة الدولية للقاح الإيدز
www.iavi .org
لا شيء إلا الناموسيات
http://www.nothingbutnets.net
دحر الملاريا
http://www.rollbackmalaria.org/cmc_upload/0/000/015/370/RBMInfosheet_3.htm
مبادرة الرئيس الأميركي حول الملاريا
http://www.usaid.gov/policy/malaria_122305.html