انخفاض منسوب المياه في الخناقين

إن مدينتنا تقع في خضم منطقة زراعية بحكم بساطينها الكثيرة وأراضيها الخصبة، فيرتكز الكثير من الناس هنا على الزراعة لرزقهم.  وعندنا أيضاً نهر عتيق اسمه الوند، ويقدم هذا النهر من إيران ونستعمله لري كل أراضينا ويصطاد الناس كذلك الأسماك فيه. ولكن إيران بدأ منذ الحرب العراقية الإيرانية خفض منسوب المياه وقطعه فضلاً عن إقامة سدود ضخمة على النهر، مما أدى إلى انخفاض ملحوظ في مستوى مياه النهر. ويبقى مستوى المياه على ما هو عليه في الشتاء غير أن المياه تختفي تماماً في الصيف فيتجفف مجرى النهر. وعلاوةً على ذلك فإنّ المياه التي تأتي من إيران غير صالحة للاستعمال وليست مفيدة لنا. لقد سألت جدي وأقاربي الآخرين عن النهر فقال إن مستوى المياه كان أفضل في الماضي، وأما الآن فهو أسوأ ما رآه. ويعتبر انخفاض منسوب المياه سبباً رئيسياً يرغم الناس على التخلي عن وظائفهم الزراعية. فيوماً بعد يوم تختفي الأراضي الخضراء مثلها مثل الزراعة والأسماك.

Share/Save