مكافحة تغير المناخ في العراق

مكافحة تغير المناخ في العراق

قام أعضاء هيئة المواطن العالمي في العراق بمشروع احتوى على 2000 شخص تعاونوا ليزرعوا 1,300 شتلة وشجرة في خمس مدن عراقية مختلفة.  نفذ أفراد المجتمع والسلطات المحلية مشروع الزرع خلال ثلاثة أيام في آذار تعزيزاً للتوازن البيئي. ولمس المشروع حوالي 2500000 شخص في هذه المدن الخمسة، الرقم الذي يشكل نحو 8% من سكان العراق، واجتذب تغطية إعلامية واسعة من قبل الإذاعة والتلفزيون المحلي والقنوات الفضائية.

ونُفذ المشروع نفسه في جميع المدن الخمسة، بما فيها كركوك وواسط والخانقين والسليمانية وكلار، من أجل توسيع التأثير الناجم عن مشروع واحد وجهود فردية.  ولم يقتسر المشروع على زرع الأشجار فحسب بل واتصل الطلاب بمحطات الإذاعة والتلفزيون المحلية طلباً منها أن تبث إعلاناً توعياً بشأن تغير المناخ يدعو المستمعين والمشاهدين إلى اتخاذ إجراءات مباشرة مثل التقليل من استخدامهم للرش الكيميائي وتجنب حرق القمامة وزيادة استخدام وسائل النقل العام.

وعقد الشباب في السليمانية ندوة حول مخاطر تغير المناخ وتأثير التلوث على البيئة، في حين أنّ الشباب في واسط عملوا مع المحافظ وقسم الكهرباء لقطع الكهرباء لمدة ساعة واحدة في 22 آذار.  وتبرّعت إدارة الزراعة في واسط والسليمانية ب600 شجرة زرعها الشباب.

وقال موظف هيئة ميرسي كور محمد عبير بعد تنفيذ المشروع إن "الشباب بحلول نهاية المشروع أحسوا بالسعادة بسبب تأثيرهم على مجتمعاتهم المحلية في يوم تغير المناخ وتم إثبات صحة القول إن "لا حدود لإمكانياتنا."" إن الشباب أظهروا قدرتهم بالفعل، وأثبتوا أنه بإمكان الشباب أينما كانوا أن يؤثروا في مجتمعاتهم تأثيراً ضخماً.

مكافحة تغير المناخ في العراق
Share this