الإلهام المتابادل بين قادة هيئة المواطن العالمي
تيحت لنا الفرصة في 22 يونيو أن نشهد قدة التكنولوجيا الحقيقية بالإضافة إلى مثال ممتاز على قدرتنا على اتخاذ إجراءات على الصعيد المحلي ثم نرى تأثيرها على الصعيد العالمي!
اجتمع القادة سنان وغرانت وسنيد في مدينة أدنبره من أجل الإقامة بجزء من مشروعهم المتعلق بالحصول على التعليم، وكمن ذلك في قيادة ورشة عمل لتعليم الأقران منعقدة عن طريق الفيديو مع مجموعة من الشباب في مركز التحرّك في بورتلاند.وعلى رغم من أن الحصول على التعليم الابتدائي لجيمع الأطفال بحلول عام 2015 أحد الأهداف الإنمائية للألفية، فلا يزال هناك 72 مليون طفل لا يتلقون أي تعليم على الإطلاق. قد أخذ قادة هيئة المواطن العالمي زمام المبادرة للتأكد من أن أقرانهم يعرفون كل شيء عن هذا الشأن كما أنهم يعرفون ما يمكن القيام به لتغييره!
ودعم موظفو ميرسي كور في أدنبره الشباب في تخطيط الدورة وقيادتها خلال ساعة واحدة ناقشوا فيها بعض التحديات المرتبطة بحملة الحصول على التعليم وإلفات الانتباه إلى حملة 1GOAL التي تنوي استخدام مناسبة كأس العالم في جنوب أفريقيا للطلب من قادة العالم زيادة التزامها بالتعليم للجميع.سيجتمع الزعيمان في أفريقيا بعد نهاية كأس العالم لمناقشة هذه المسألة ومئات الآلاف من الشباب سيسمّعون العالم أصواتهم من خلال عقد أحداث لمدارسهم ومجموعات الشباب والمجتمعات المحلية والكنائس والتوعية وجمع التوقيعات على الأوشحة اليدوية الصنع للإرسال إلى قادة بلادهم.
بدأ اليوم في ادنبره في مؤتمر المدارس السنوي في صباح إسكتلندية حار جداً ورطب حيث ألقى القادة دورتهم لأكثر من 50 تلميذاً من أدنبره وجمع التواقيع من أجل الوشاح الخاص بهم.وكانت النشاطات رائعة إذ جمعوا أكثر من 100 توقيع، وأحس القادة بالثقة بأنفسهم بسبب ذلك قبل مؤتمر الفيديو الذي كان سينعقد ذلك المساء مع أقرانهم في مدينة بورتلاند.
أعدّ موظفو ميرسي كور في الولايات المتحدة هذا التدريب الذي شارك تسعة شباب فيها، ,وضمت الاستعدادات على تحضير المواد اللازمة واختبار المعدات.وبعد حل بضع المشاكل البسيطة، كان
الشباب وجهاً إلى وجه، أو على الأقل شاشة إلى شاشة، وكان التحمّس ملحوظ.
بحثت المجموعة الأهداف الإنمائية للألفية معاً، فدرسوا أهميتها وارتباطها بالتركيز على التعليم على الصعيدي العالمي والمحلي.كما أهم اختبروا معرفتهم في التحديات التي تحال دون الحصول على التعليم للجميع، وما لا يزال يتعين القيام به لتحقيق ذلك.وقدم القادة الوشاح موضحاً أنه سيتم إرساله إلى رئيس الوزراء، وأظهرت المجموعة الأمريكية تحمسها لخلق أوشحة خاصة بهم.وشخّصت هذه اللحظة شعار هيئة المواطن العالمي، أي أن الوعي + العمل = التأثير في...العمل!
واجهت الورشة بعض التحديات بحكم أنها كانت الأولى من نوعها لدى هيئة المواطن العالمي، بمثابة الحظات حيث تكلّم الجميع دفعة واحدة أو لحظات الصمت أو غموض الصورة عبر الفيديو صعوبة إظهار الأنشطة من بعد ألاف الكيلومترات، ولكن كان هناك أيضاً الكثير من الضحك والفضول حقيقي المتبادل والإحساس بالإنجاز الحقيقي.بعد نهاية الدورة تودّعوا الجميع بعضهم البعض، وقالت إحدى القادة من المملكة المتحدة: "لقد كانت تجربة ممتازة لأنّ الجميع كانوا جاهزون للتعامل معنا وبدا أنهم تمتعوا بها كذلك!"
وأهم من ذلك كله، كان من المدهش أن نرى الشباب الذين يقتربون من بعضهم البعض على الرغم من المسافة الكبيرة بينهم، فشاركوا في رواية القصص ووجهات النظر والتمنيات وحتى القليل من الغناء والرقص.وشكّلت الورشة فضلاً عن ذلك مثالاً على كلا التحديات والنجاحات التي يمكننا أن نجدها من خلال عبور الحدود الثقافية والمادية ودور التكنولوجيا في ذلك وقوة صوت الشباب على تحقيق كل شيء.
(لمعرفة المزيد عن الحملة العالمية للتعليم والحملة 1GOAL يرجى زيارة www.campaignforeducation.org و www.join1goal.org )
- ادخل الموقع أو سجل لكي تشارك.
- English
